الفرح يتحول لمأتم..الموت يخطف أمًّا من أحضان نجلتها قبل زفافها بسوهاج
لم تكن تعلم أن آخر الزغاريد التي ستسمعها ستكون في ليلة فرحة ابنتها، وأن البيت الذي ظل يستعد لاستقبال يوم طال انتظاره سيتحول في لحظات إلى مكان يكسوه الحزن والدموع، رحلت الأم التي حاربت مرض السرطان بكل ما أوتيت من قوة، قبل أن تكتمل فرحة عائلتها بزفاف نجلتها الصغرى، لتترك خلفها حكاية موجعة تختلط فيها دموع الفرح بمرارة الفراق.