رئيس التحرير
أيمن حسن

انتخابات إسرائيل 2026.. العرب يحصدون 19 مقعدا ونتنياهو يرفض مشاركتهم

وجه مصر

 تشير المؤشرات الأولية لنتائج فوز أصوات انتخابات الكنيست الإسرائيلي إلى أن الأحزاب العربية - "القائمة المشتركة" و"القائمة العربية الموحدة" (رعَم) - ستحصل على عدد قياسي يبلغ ما بين 18: 19 مقعدًا، وهو أعلى تمثيل للعرب في إسرائيل على الإطلاق.

وجاء هذا الإقبال الكبير من الناخبين مدفوعًا برغبة ملحة في تفكيك الائتلاف اليميني المتطرف بزعامة بنيامين نتنياهو، والذي يضم وزراء متشددين مثل إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش.

 

ويمكن للأحزاب العربية أن تؤدي دورًا محوريًا في بناء ائتلاف لتشكيل حكومة إسرائيلية جديدة، لكن طبيعة هذا الائتلاف لا تزال غير واضحة.

ومن المرجح أن يحصل تكتل نتنياهو على 50 مقعدًا، إلا أنه استبعد صراحةً تشكيل حكومة تضم الأحزاب العربية.

 

ولتحقيق أغلبية في البرلمان (الكنيست)، يحتاج نتنياهو إلى 61 مقعدًا.

 

وتعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، فجر الأربعاء، بتشكيل حكومة جديدة بعد انتخابات متقاربة النتائج، قائلا إنه لا ينبغي لأي زعيم أن يحكم اعتمادا على دعم العرب في إسرائيل، الذين حققت أحزابهم مكاسب قوية.

 

وقال نتانياهو أمام أنصاره في القدس "يجب أن نقيم حكومة يمينية قوية". وأضاف "يجب أن تتوحد الأغلبية اليهودية والصهيونية. لا يمكن القبول بحكومة تستند إلى دعم أحزاب عربية."

 

نتنياهو يغلق الباب أمام الشراكة مع الأحزاب العربية

في المقابل، صرح غادي آيزنكوت - الذي يُتوقع أن يحصل تكتله المعارض على 52 مقعدًا - بأن الأحزاب العربية لا تستوفي شروطه للشراكة السياسية، والتي تشمل الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، والاعتراف بحركة "حماس" كـ"منظمة إرهابية" يجب تفكيكها.

 

ومع ذلك، أظهر استطلاع أجراه مركز "أكورد" التابع للجامعة العبرية أن غالبية ناخبي تكتل المعارضة يرغبون في قيام مثل هذه الشراكة.

 

ووفقًا للاستطلاع، يرغب أكثر من 61% من ناخبي تكتل المعارضة في أن يشكل آيزنكوت حكومة بالتعاون مع "القائمة العربية الموحدة" (رعَم).

 

وفي حين أبدى 20% فقط من هؤلاء الناخبين تفضيلهم لإجراء انتخابات جديدة، بينما أيد 12% تشكيل حكومة تناوب مع نتنياهو، وفضل 7% تشكيل حكومة تضم الأحزاب اليهودية المتشددة (الحريديم

تم نسخ الرابط