وزيرة الثقافة: نحوّل مترو الأنفاق إلى مسارح مفتوحة.. وتفاعل الجمهور يؤكد نجاح التجربة
أكدت وزيرة الثقافة الدكتورة جيهان زكي، أن وزارة الثقافة تستهدف توسيع قاعدة الجمهور المستفيد من العروض الثقافية وذلك من خلال المحتوى المقدم داخل محطات مترو الأنفاق من خلال العروض الفنية التي تجمع بين التراث المصري والموسيقى الحديثة.
وأشارت إلى أن التجربة استهدفت تقديم محتوى فني هادف يجمع بين نشر الوعي وإدخال البهجة والتعريف بالقيم الثقافية، مع مراعاة التنوع في أشكال الفنون المقدمة بما يلائم مختلف الأذواق والفئات العمرية.
وأضافت أن تفاعل الجمهور وأجواء البهجة، إلى جانب الاطلاع على المعارف الموسيقية المتنوعة، في محطات عدلي منصور وإمبابة والعباسية وجامعة القاهرة والمرج، تُعد خير دليل على استحسان المواطنين لهذه “الوجبة المعنوية” الداعمة، التي ترسم الابتسامة على وجوههم في ظل الضغوط اليومية.
وأوضحت أن هذه العروض تأتي في إطار سعي الوزارة لتحقيق العدالة الثقافية، وتعزيز وصول الثقافة إلى الحياة اليومية للمواطنين، من خلال نشر الفنون المصرية بمختلف أشكالها في الفضاءات العامة، في خطوة تستهدف تحويل هذه المساحات إلى منصات نابضة بالإبداع والتنوع.
كما أشارت إلى أن العروض شملت مجالات متعددة، من الموسيقى والغناء إلى العروض المسرحية القصيرة والفنون الشعبية، بما يعكس ثراء الهوية الثقافية المصرية ويعزز حضور الفن في الحياة اليومية.
وقد لاقت هذه التجربة تفاعلًا ملاحظًا من جمهور المترو، الذين وجدوا فيها فرصة لكسر روتين التنقل والاستمتاع بلحظات فنية مميزة، وفي سياق تطوير المبادرة، كشفت الدكتورة جيهان زكي أن وزارة الثقافة تعمل حاليًا على إعداد أجندة متكاملة للعروض الفنية في مختلف محطات مترو الأنفاق، بما يضمن استمرارية الفعاليات وتنوعها.
وأضافت أن هذه الأجندة ستكون متاحة عبر تطبيق إلكتروني مخصص، يتيح للجمهور متابعة مواعيد العروض وأماكنها بسهولة وتعكس هذه الخطوة توجهًا حديثًا نحو تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة، من خلال هذه التجربة الرائدة بين وزارتي الثقافة والنقل، فضلًا عن التوجه نحو دمج التكنولوجيا في العمل الثقافي، بما يسهم في تحسين تجربة الجمهور وتعزيز التفاعل مع الفنون، ويؤكد في الوقت ذاته الدور الحيوي لوزارة الثقافة في بناء الوعي المجتمعي وتحسين جودة الحياة في المدن المصرية.