أرقام لافتة وإقبال غير متوقع.. ماذا كشفت نتائج مزاد سيارات الجمارك الأخير؟
شهد مزاد علني نظمته الإدارة العامة للمهمل والبيوع الجمركية بجمارك بورسعيد ودمياط والسخنة، بالتنسيق مع الهيئة العامة للخدمات الحكومية، بيع 17 لوطًا من السيارات التابعة لجمارك بورسعيد، بإجمالي حصيلة بلغت 14 مليونًا و497 ألف جنيه.
وأقيمت جلسة المزاد أمس الخميس 24 سبتمبر 2026، بقاعة نادي الحضارات الرياضي بشارع صلاح سالم أمام مرور عين الصيرة، ضمن جلسة أكبر لبيع سيارات وبضائع متنوعة من المهمل والراكد المخزن بالجمارك.
17 لوط سيارات تابعة لجمارك بورسعيد
وبحسب نتائج الجلسة، تم البيع النهائي لـ17 لوط سيارات تابعة لجمارك بورسعيد، بقيمة إجمالية اقتربت من 14.5 مليون جنيه.
ويعني ذلك أن السيارات وحدها استحوذت على جزء مهم من حصيلة المزاد، بينما توزعت بقية المبيعات على لوطات بضائع تابعة لجمارك دمياط والعين السخنة وبورسعيد.
ضمن خطة التخلص من الرواكد
ويأتي طرح السيارات للبيع في إطار خطة التخلص من البضائع والسيارات الراكدة والمهملة بالموانئ والمخازن الجمركية، بهدف تقليل فترات التخزين داخل الموانئ وتحويلها إلى نقاط عبور بدلًا من استخدامها كساحات تخزين طويلة الأجل.
وتُطرح السيارات في هذه المزادات في صورة لوطات، ويجري البيع لمن يرسو عليه المزاد وفقًا للشروط والقواعد المنظمة لكل جلسة.
ماذا تعني حصيلة 14.5 مليون جنيه؟
بيع 17 لوط سيارات بإجمالي 14 مليونًا و497 ألف جنيه يعكس وجود إقبال على السيارات المطروحة بالمزاد، خاصة مع اختلاف قيم اللوطات وحالة السيارات وموديلاتها.
ولا تتوافر في البيانات المعلنة تفاصيل كل سيارة داخل اللوطات المباعة أو أسعار الرسو منفردة، لذلك لا يمكن تحديد متوسط حقيقي لسعر السيارة الواحدة من إجمالي الحصيلة فقط.
مزادات الجمارك تواصل جذب المشترين
وتحظى مزادات السيارات الجمركية باهتمام مستمر من التجار والأفراد الباحثين عن سيارات بأسعار قد تقل عن السوق، إلا أن السعر النهائي لا يكون وحده العامل الحاسم.
فالحالة الفنية، وتكلفة الإصلاح، ومدى توافر قطع الغيار، بالإضافة إلى الإجراءات المطلوبة بعد الرسو، كلها عناصر يجب حسابها قبل اعتبار الصفقة رابحة.
والأرقام الأخيرة توضح أن السيارات كانت من أبرز بنود جلسة المزاد، بعدما حققت وحدها حصيلة تقارب 14.5 مليون جنيه من بيع 17 لوطًا تابعًا لجمارك بورسعيد.