رئيس التحرير
أيمن حسن

رئيس الوزراء يتفقد سير العمل بمشروع المرحلة الأولى من مترو الإسكندرية

جان من الجولة التفقديه
جان من الجولة التفقديه

رئيس الوزراء ووزير النقل يستقلان عربة مخصصة للسير على القضبان من محطة "المندرة" حتى "سيدي بشر" لمتابعة معدلات التنفيذ ميدانيًا

مدبولي: المشروع يمثل إضافة كبيرة لمنظومة النقل الجماعي بمحافظة الإسكندرية.. ويسهم في تحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين ودعم جهود الدولة في التحول إلى وسائل النقل الجماعي الحديثة الصديقة للبيئة

وزير النقل: المشروع سيساهم في زيادة الطاقة الاستيعابية القصوى من 2850 راكبًا/ساعة/اتجاه إلى 60 ألف راكب/ساعة/اتجاه.. وتقليل زمن الرحلة من 50 إلى 25 دقيقة

زيادة سرعة التشغيل من 25 كيلومترًا/ساعة إلى 100 كيلومتر/ساعة وسيتكامل مع مختلف وسائل النقل الجماعي الأخري

خلال جولته الموسعة اليوم بمحافظة الإسكندرية، تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومرافقوه، سير العمل بمشروع المرحلة الأولى من مترو الإسكندرية، حيث كان في استقباله لدى الوصول الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، وذلك في إطار المتابعة المستمرة للمشروعات القومية التي تنفذها الدولة المصرية لتطوير منظومة النقل الجماعي الأخضر المستدام، وتقديم خدمات نقل حضارية وآمنة للمواطنين في مختلف محافظات الجمهورية.

وأكد رئيس الوزراء الأهمية الكبيرة لهذا المشروع لما يمثله من إضافة نوعية لمنظومة النقل الجماعي بمحافظة الإسكندرية، مشيرًا إلى دوره المحوري في تحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين، ودعم جهود الدولة في التحول نحو وسائل النقل الجماعي الحديثة والصديقة للبيئة، ومشددًا على ضرورة الإسراع بمعدلات التنفيذ والالتزام بأعلى معايير الجودة العالمية المعتمدة.

وعقب الوصول، تفقد رئيس مجلس الوزراء منشآت المحطة وصعد إلى الرصيف باستخدام المصعد، حيث استمع إلى شرح من الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، الذي استعرض الموقف التنفيذي لهذه المرحلة، مشيرًا إلى أنها تمتد من محطة أبو قير حتى محطة مصر بالإسكندرية بطول 22 كيلومترًا، وبلغت نسبة تنفيذها 47%، لافتًا إلى أن المشروع يشتمل على 6.5 كيلومتر سطحي في المسافة من محطة مصر حتى ما قبل محطة الظاهرية، ثم مسار علوي بطول 15.5 كيلومتر حتى محطة أبو قير.

وفي السياق ذاته، أوضح وزير النقل أن هذه المرحلة تشتمل على 20 محطة (6 سطحية و14 علوية)، بالإضافة إلى 21 قطارًا بإجمالي 189 عربة سيتم تصنيعها وإنتاجها بالشركة الوطنية المصرية لصناعات السكك الحديدية (نيريك).

وعقب ذلك، بدأت الجولة التفقدية للمشروع من محطة المندرة انتهاءً بمحطة سيدي بشر، ومرورًا بمحطتي العصافرة وميامي، حيث استقل رئيس مجلس الوزراء ومرافقوه، بصحبة وزير النقل، عربة مخصصة للسير على قضبان المشروع بمترو أبو قير؛ لتفقد الأعمال الإنشائية، وأعمال السكة، والأعمال المدنية للمحطات، والتي تتم طبقًا للجدول الزمني للمشروع، ووفقًا لأعلى معايير الجودة والسلامة.

واستعرض الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، التخطيط الخاص بالمرحلتين الثانية والثالثة من المشروع، مشيرًا إلى أن إجمالي طول المشروع بمراحله الثلاث سيبلغ 80 كيلومترًا؛ حيث ستمتد المرحلة الثانية من الظاهرية حتى "الكيلو 21" بمنطقة العجمي بطول 31 كيلومترًا وعدد 21 محطة، بينما ستمتد المرحلة الثالثة من "الكيلو 21" حتى مطار برج العرب بطول 27 كيلومترًا وعدد 10 محطات، الأمر الذي يسهم في تحقيق الربط المباشر بين مدينة الإسكندرية ومطار برج العرب، وتبادل خدمة نقل الركاب مع الخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع، فضلًا عن دراسة مد الخط مستقبلًا إلى مدينة أبو قير الجديدة لخدمة الكثافات السكانية على هذا المسار.

كما أكد الفريق مهندس كامل الوزير، خلال الجولة، أن تنفيذ هذا المشروع يأتي في إطار الخطة الشاملة لوزارة النقل لتطوير منظومة النقل في الإسكندرية، والتي تعتمد على تطوير محاور الطرق والكباري والنقل السككي، واستحداث وسائل الجر الكهربائي، وتطوير النقل النهري والبحري، مضيفًا أن مشروع مترو الإسكندرية يمثل نقلة نوعية كبيرة في منظومة النقل الجماعي الأخضر المستدام بمحافظة الإسكندرية؛ حيث سيسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستهدفة، ورفع معدلات السلامة والأمان من خلال إلغاء المزلقانات والمعابر المخالفة والتقاطعات مع الحركة المرورية، إلى جانب استيعاب الزيادة المتنامية في أعداد الركاب.

وأوضح وزير النقل أن المشروع سيسهم أيضًا في خفض استهلاك الوقود، وتقليل الانبعاثات والضوضاء، والحفاظ على البيئة وصحة المواطنين، فضلًا عن تقليل الاختناقات المرورية، وجذب المزيد من المواطنين لاستخدام وسائل النقل الجماعي بدلًا من السيارات الخاصة، بما يتماشى مع خطة الدولة للتوسع في وسائل النقل الجماعي الأخضر المستدام في كافة محافظات الجمهورية، ومنها محافظة الإسكندرية.

وأشار الوزير إلى أنه يجري أيضًا، وبالتوازي مع تنفيذ المترو بها، تنفيذ مشروع آخر يمثل أهمية كبيرة لمنظومة النقل الجماعي، وهو مشروع إعادة تأهيل وتطوير ترام الرمل، والذي سيساهم في تطوير النقل الحضري بمدينة الإسكندرية ليصبح نقلًا أخضر صديقًا للبيئة، وتوفير وسيلة نقل سريعة وعصرية وآمنة تقدم أعلى مستويات الخدمة للجمهور.

ولفت الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، إلى أنه من المنتظر أن يسهم المشروع في زيادة الطاقة الاستيعابية القصوى من 2850 راكبًا/ ساعة/ اتجاه إلى 60 ألف راكب/ ساعة/ اتجاه، وتقليل زمن الرحلة من 50 إلى 25 دقيقة، وزيادة سرعة التشغيل من 25 كيلومترًا/ ساعة إلى 100 كيلومتر/ ساعة، وتقليل زمن التقاطر من 10 دقائق إلى دقيقتين ونصف الدقيقة، مضيفًا أن المشروع سيحقق التكامل مع مختلف وسائل النقل الجماعي الأخرى، حيث سيتبادل خدمة نقل الركاب مع خط سكك حديد (القاهرة/ الإسكندرية) بمحطتي مصر وسيدي جابر، ومع ترام الرمل بمحطتي سيدي جابر وفيكتوريا، ومع خط سكك حديد رشيد بمحطة المعمورة، كما سيتكامل مستقبلًا مع الخط الأول للقطار الكهربائي السريع بمحطة برج العرب.

تم نسخ الرابط