برلمانية: «الكلاب البلدي» تتميز بخصائص فريدة مثل الذكاء والوفاء والتحمل والتكيف
أكدت الدكتورة سحر عثمان، عضو مجلس النواب، أن التعامل مع أزمة الكلاب الضالة فى مصر يتطلب تبنى رؤية حديثة تقوم على أسس إنسانية وعلمية، بعيدًا عن الأساليب التقليدية مثل القنص أو التسميم، مشددة على أهمية احترام مبادئ الرفق بالحيوان فى أى حلول مستقبلية.
وأوضحت عثمان، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامى أحمد سالم فى برنامج «كلمة أخيرة» المذاع على قناة ON، أن الكلاب تعد جزءًا من التوازن البيئى والدورة الحيوانية، مشيرة إلى ضرورة التعامل معها باعتبارها كائنات يمكن تنظيم وجودها والاستفادة منها بدلًا من التخلص منها بطرق غير إنسانية.
وأضافت أن هناك مقترحًا يحتاج إلى دراسة متأنية يتعلق بإمكانية «تصدير الكلاب»، موضحة أن هذا الملف يتطلب تنسيقًا مؤسسيًا بين عدة جهات، من بينها وزارة الزراعة من الجانب البيطرى، ووزارة الصحة فيما يتعلق بالتطعيمات والشهادات الصحية، إلى جانب وزارات الداخلية والبيئة والتنمية المحلية.
وأشارت إلى أن الهدف من هذا الطرح هو إنشاء منظومة متكاملة تشمل مراكز تجميع وتطعيم وتجهيز الكلاب وفق اشتراطات صحية وقانونية، بما يتيح تنظيم الملف بشكل آمن وتحويله إلى نموذج يمكن أن يحقق عائدًا اقتصاديًا للدولة، إلى جانب معالجة البعد البيئى والاجتماعى للأزمة.
وفى سياق متصل، أوضحت النائبة أن الكلاب المصرية المعروفة بـ«البلدي» تتميز بخصائص فريدة من بينها الذكاء والوفاء والقدرة العالية على التكيف والتحمل، مما يجعلها -وفق وصفها- مؤهلة للطلب فى بعض الأسواق الخارجية إذا تم إعدادها وفق معايير صحية وقانونية صارمة.
كما أشارت إلى أن بعض الدول فى شرق آسيا وأفريقيا قد تكون ضمن الوجهات المحتملة لاستقبال هذه الكلاب، موضحة أن الاستخدامات المتوقعة تشمل أغراض الحراسة أو التبنى أو الأبحاث العلمية، وليس للأغراض الغذائية كما يعتقد البعض.
واختتمت عثمان تصريحاتها بالتأكيد على أن أى طرح فى هذا الملف يجب أن يخضع لدراسة علمية دقيقة ومراجعة تشريعية وتنظيمية شاملة، بما يضمن تحقيق التوازن بين حماية الإنسان والرفق بالحيوان وتحقيق الاستفادة المثلى من الموارد المتاحة.