محمد رمضان: قدمت تضحيات كثيرة من أجل فيلم "أسد"
تحدث الفنان محمد رمضان عن كواليس فيلم "أسد" والتحديات التي واجهته خلال التحضير للفيلم، مؤكدًا أن المشروع استغرق سنوات من الجهد والتفرغ الكامل من أجل تقديم عمل يليق بتاريخ السينما المصرية وريادتها في الوطن العربي.
وقال محمد رمضان، في تصريحات صحفية على هامش انطلاق عرض الفيلم بدور السينما، إن فريق العمل اجتهد كثيرًا وقدم تضحيات كبيرة على مدار عامين، مشيرًا إلى أنه رفض العديد من المشاريع الأخرى من أجل التركيز على «أسد»، مضيفًا: «كنا عايزين نقدم فيلم يليق بالسينما المصرية العظيمة اللي أثرت الوطن العربي من قديم الأزل».
وأكد أن الفيلم يحمل مسؤولية كبيرة بسبب تاريخ النجوم وصناع السينما المصريين الذين حافظوا على ريادة الفن المصري لعقود طويلة، لافتًا إلى أن شخصية «أسد» من أكثر الشخصيات التي أحبها على المستوى الإنساني والفني.
وأوضح أن العمل يتناول قضية مهمة تتعلق بالقضاء على العنصرية والتفرقة بين الأبيض والأسود، مشددًا على أن الجميع شركاء في بناء وطن ومستقبل واحد، وقال: «يكفي إن الشخصية اللي بقدمها كان ليها دور في إنهاء العنصرية، وكلنا شركاء في بناء دولة عظيمة ومستقبل أجيالنا».
وأشار رمضان إلى أن الفيلم يتضمن مشاهد أكشن ضخمة، لكنه رفض الكشف عن تفاصيل أكثر حتى لا يحرق أحداث العمل، معربًا عن أمله في أن يحقق الفيلم تأثيرًا لدى الجمهور من مختلف الفئات العمرية.
وعن ميزانية الفيلم، قال إنه لا يعرف الرقم الحقيقي للتكلفة الإنتاجية، لكنه يدرك أنه عمل ضخم يضم أسماء كبيرة، مضيفًا: «بسمع إنه من أغلى الأعمال في الوطن العربي»، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لا يتدخل في الإنتاج ويركز فقط على التمثيل.
كما تحدث محمد رمضان عن التحدي الأكبر الذي واجهه خلال الفيلم، وهو تغيير الصورة الذهنية المرتبطة بأعماله السابقة الغنائية والدرامية، موضحًا أنه كان حريصًا على أن ينسى الجمهور شخصياته الشهيرة وأغانيه المعروفة أثناء مشاهدة «أسد»، قائلًا: «كان عندي تحدي إن الناس تنسى وهي بتتفرج على الفيلم أن الشخص ده هو اللي قدم مافيا ونمبر وان، وده تحدي حصلي قبل كدا في جعفر العمدة، وكنت مخلص لشخصية أسد جدًا لأني كنت متفرغ لها بالكامل».