وزير الأوقاف يدين انتهاكات الاحتلال بالحرم الإبراهيمي ويرفض سياسة "التقسيم الزماني والمكاني"
أدان الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بأشد العبارات ما أقدمت عليه قوات الاحتلال الإسرائيلي من إضاءة الحرم الإبراهيمي الشريف بنجمة داود، ورفع الأعلام الإسرائيلية على سطحه وجدرانه، مؤكدًا أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا لقدسية هذا المعلم الديني والتاريخي، واعتداءً سافرًا على حرمة بيوت الله، واستفزازًا لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم.
وشدد وزير الأوقاف على أن الحرم الإبراهيمي الشريف وقفٌ إسلامي خالص لا يجوز المساس به أو تغيير هويته، وأن جميع الإجراءات التي يتخذها الاحتلال داخله أو في محيطه باطلة وغير شرعية، ولا تمنحه أي حق أو سيادة عليه.
وأكد وزير الأوقاف رفضه القاطع لسياسة «التقسيم الزماني والمكاني» داخل الحرم الإبراهيمي الشريف، باعتبارها إجراءً باطلًا ومرفوضًا شرعًا وقانونًا، ومحاولةً لفرض أمر واقع بقوة الاحتلال.
وأشار إلى أن هذه الانتهاكات تمثل خرقًا واضحًا للمواثيق الدولية، وفي مقدمتها اتفاقية جنيف الرابعة واتفاقية لاهاي، اللتين تُلزمان قوة الاحتلال بحماية المواقع الدينية والتراثية وعدم المساس بها.
وحذر وزير الأوقاف من خطورة استمرار هذه الممارسات، داعيًا المجتمع الدولي إلى الاستجابة لنداءات الدولة المصرية ومطالبتها بالتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات، وضمان حماية المقدسات الإسلامية وصون هويتها.