رئيس التحرير
أيمن حسن

صحة القاهرة: انتشار فرق التثقيف الصحي والقوافل الطبية بالمنتزهات

وجه مصر

 شهدت مديرية الشئون الصحية بمحافظة القاهرة انتشارًا مكثفًا للقوافل الطبية وفرق التثقيف الصحي داخل الحدائق والمنتزهات والكنائس، لتقديم الخدمات الطبية للمواطنين في أماكن تجمعهم، بما يضمن سهولة الوصول إلى الخدمة الصحية، خاصة للفئات الأكثر احتياجًا.

 

وقد أسفرت جهود القوافل الطبية عن تقديم إجمالي ٩٨٥ خدمة صحية مجانية، تنوعت بين خدمات الكشف بعيادات الباطنة، والأطفال، والنساء والتوليد، والأسنان، فضلًا عن خدمات المبادرات الرئاسية، والتي شملت الكشف المبكر عن الاعتلال الكلوي، والأمراض المزمنة، والأورام، ومبادرة دعم صحة المرأة.

 

كما شهدت الفعاليات انتشار فرق التواصل المجتمعي والتثقيف الصحي، والتي اضطلعت بدور فاعل في تقديم خدمات المشورة الأسرية، في إطار الاهتمام بالقضية السكانية وملف تنمية الأسرة، بما يسهم في رفع الوعي الصحي وتعزيز السلوكيات الصحية لدى المواطنين.

 

ومن جانبه، أعرب الدكتور تامر مدكور عن بالغ تقديره للجهود المخلصة التي تبذلها الأطقم الطبية وكافة فرق العمل، مشيدًا بمستوى الأداء والانضباط.

 

أكد الدكتور تامر مدكور، أن ما تحقق يأتي انعكاسًا لروح الفريق الواحد والتفاني في أداء الواجب الوطني، بما يعزز من جودة وكفاءة الخدمات الصحية المقدمة، ويجسد حرص الدولة على صحة وسلامة المواطنين في مختلف المناسبات.

 

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الصحة والسكان رفع درجة الاستعداد والجاهزية بجميع المنشآت الطبية على مستوى محافظات الجمهورية، تزامنًا مع احتفالات المصريين بعيد القيامة المجيد وشم النسيم، لضمان تقديم خدمات طبية آمنة وعاجلة.

 

‎وجهت الوزارة كافة القطاعات والهيئات ومديريات الشؤون الصحية باتخاذ التدابير اللازمة لتعزيز منظومة التأمين الطبي خلال فترة الاحتفالات، مع التركيز على عدة محاور رئيسية.

 

‎شملت الخطة الوقائية استمرار تقديم الخدمات الوقائية والتأكد من توافر مصل البوتيولزم الخاص بحالات التسمم الغذائي، إلى جانب الطعوم الكبدية، مع الحفاظ على مخزون آمن من الأمصال والطعوم بالغرف الوقائية ومديريات الشؤون الصحية، واستمرار خدمات الحجر الصحي بالموانئ البرية والبحرية والجوية.

 

أما محور الطوارئ والمتابعة، فيشمل رفع درجة الاستعداد بغرف الطوارئ الوقائية ومتابعة البلاغات على مدار الساعة، مع سرعة الاستجابة والتنسيق الكامل مع المستشفيات العامة والمركزية والجامعية ومستشفيات هيئة الرعاية الصحية  ومراكز السموم لرصد ومعالجة حالات الاشتباه بالتسمم الغذائي والنزلات المعوية، بالإضافة إلى تشكيل فرق دعم سريع وإعداد تقارير دورية.

 

كما تضمنت جاهزية المنشآت الطبية التأكد من كفاءة الأقسام الحرجة وزيادة أعداد الأطباء في النوبتجيات، وتوفير أكياس الدم والأدوية والمستلزمات الطارئة، مع التنسيق المستمر مع مراكز السموم والغرفة المركزية للخدمات الطارئة على رقم 137.

 

‎وفي الإجراءات الإسعافية، تم الدفع بـ1650 سيارة إسعاف مجهزة، منها 407 سيارات لتأمين الكنائس والكاتدرائيات، و230 سيارة لتغطية الحدائق والمتنزهات، وأكثر من 1000 سيارة على الطرق السريعة، بالإضافة إلى 15 نقطة إسعاف ثابتة بمحطات المترو الرئيسية، و11 لانش إسعاف على نهر النيل، مع التأكد من الجاهزية الفنية الكاملة لجميع المركبات.

 

‎أما الإجراءات الوقائية المجتمعية، فتشمل تكثيف مكافحة الحشرات في الأماكن المفتوحة، وانتشار فرق التوعية الصحية في الميادين والحدائق والكنائس لتعزيز السلوكيات الصحية السليمة بين المواطنين.

 

‎كما تم نشر قوافل طبية متعددة التخصصات وعيادات متنقلة تقدم خدمات مبادرات الصحة العامة، وفي مقدمتها مبادرة «100 مليون صحة»، في أماكن التجمعات العامة والمتنزهات والكنائس.

 

‎وأكدت الوزارة استمرار المتابعة اللحظية للموقف الصحي بجميع المحافظات، مع انعقاد غرف العمليات بشكل دائم، لضمان التعامل السريع مع أي طارئ وتقديم أفضل رعاية صحية للمواطنين خلال فترة الاحتفالات

تم نسخ الرابط