مباح شرعًا وفق القرآن والسنة..دار الإفتاء توضح حكم أكل السمك والبيض الملوَّن في شم النسيم
حسمت دار الإفتاء المصرية الجدل حول حكم أكل السمك والبيض الملوَّن في شم النسيم، مؤكدة الإباحة شرعًا وفق القرآن والسنة.
أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم أكل السمك والبيض الملوَّن في يوم شم النسيم، مؤكدة أن ما يُقال من عدم جواز ذلك قول لا يستند إلى دليل شرعي صحيح.
وأوضحت الدار أن جمهور الفقهاء من المالكية والشافعية والحنابلة ذهبوا إلى حلِّ أكل حيوان البحر (ومنه السمك)، مستدلين بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين سئل عن البحر: «هو الطَّهورُ ماؤُهُ، الحِلُّ ميتتُهُ» أخرجه أحمد وغيره.
وأكدت أن أكل البيض الملوَّن لا إشكال فيه شرعًا، ولا يؤثر تلوينه في حِلِّه، إلا إذا كان مُلوَّنًا بنجس.
وأضافت أن تناول المأكولات والمشروبات الحلال جائز في يوم شم النسيم وغيره، ولا يُمنع إلا إذا ثبت ضرره على صحة الإنسان، كأن يكون سامًّا أو محمَّلًا بالأمراض، وهو ما يُرجع فيه إلى أهل الاختصاص؛ استنادًا إلى القاعدة الفقهية: "لا ضَررَ ولا ضِرارَ".
وشددت دار الإفتاء على أن النهي عن تناول هذه المأكولات في هذا اليوم يُعد تخصيصًا بغير مخصص، ونوعًا من تحريم ما أحلَّه الله تعالى لعباده، مستدلة بقوله سبحانه:
{قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [الأعراف: 32].
واختتمت الدار بالتأكيد على أن القول بحرمة تناول بعض المطعومات في يوم شم النسيم قول لا يُلتفت إليه.