وزير الاتصالات: 29 ألف خريج من المبادرات حصلوا على فرص عمل عبر منصات العمل
شهد المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، احتفالية تخرج دفعات جديدة من مبادرات "أجيال مصر الرقمية"، مؤكدًا أن هذه المناسبة تمثل مزيجًا بين تحقيق الإنجاز الشخصي لكل خريج وتجسيد ثقة الدولة في جيل قادر على صياغة مستقبل "مصر الرقمية".
وأوضح الوزير، خلال كلمته، أن مصفوفة مبادرات "أجيال مصر الرقمية" تم تصميمها وفق رؤية متكاملة تقوم على أن التعلم عملية مستمرة تبدأ من اكتشاف المواهب مبكرًا، وتمتد عبر مختلف المراحل العمرية وصولًا إلى الاحتراف والتخصص الدقيق، وأضاف أن الوزارة اعتمدت على نماذج تدريبية مدمجة ومنصات تعليم تفاعلية، لضمان تقديم مستوى موحد من جودة التدريب في جميع المحافظات، بما يعزز مبدأ تكافؤ الفرص.
وأشار إلى أن الهدف من هذه المبادرات لا يقتصر على إكساب المتدربين مهارات رقمية، بل يتجاوز ذلك إلى تحويل المعرفة إلى قيمة اقتصادية حقيقية، من خلال تنفيذ مشروعات تطبيقية في مجالات متقدمة، من بينها الذكاء الاصطناعي، وعلوم البيانات، والأمن السيبراني، والروبوتات، والفنون الرقمية، والتكنولوجيا المالية.
واستعرض الوزير أبرز مؤشرات الأداء التي تعكس نجاح المبادرات، لافتًا إلى أن إجمالي عدد المستفيدين من برامج "براعم" و"أشبال" و"رواد" و"بناة مصر الرقمية" بلغ نحو 277 ألف متدرب، فيما تم تدريب 156 ألفًا خلال العام الأخير فقط.
وأضاف أن نحو 29 ألف خريج تمكنوا من الحصول على فرص عمل عبر منصات العمل الحر، ما ساهم في تقدم مصر إلى المركز التاسع عالميًا في هذا المجال، مقارنة بالمركز الخامس عشر خلال سنوات سابقة، مدعومة بامتلاك المصريين أكثر من 350 ألف حساب على المنصات الدولية.
كما أشار إلى تحقيق الطلاب المشاركين في المبادرات نتائج متميزة على المستوى الدولي، حيث حصل نحو 36% منهم على مراكز متقدمة في مسابقات عالمية، فضلًا عن تسجيل معدلات توظيف مرتفعة تجاوزت 85% في معظم التخصصات، وبلغت 100% في بعض الدفعات.
واختتم وزير الاتصالات تصريحاته بالتأكيد على أن القيمة الحقيقية لهذه المبادرات تكمن في إحداث تحول جذري في عقلية الشباب، من انتظار الفرص إلى صناعتها، ومن الاستهلاك المعرفي إلى الإنتاج التطبيقي، ومن المنافسة المحلية إلى الريادة العالمية، مشددًا على استمرار الدولة في الاستثمار في بناء القدرات الرقمية لضمان تعزيز مكانة مصر على الساحة التكنولوجية الدولية.