رئيس التحرير
أيمن حسن

القس رفعت فكرى: لا يجوز إسقاط نصوص الكتاب المقدس على الحرب الإيرانية الأمريكية

القس رفعت فكرى راعى
القس رفعت فكرى راعى الكنيسة الإنجيلية بروض الفرج

أكد القس رفعت فكرى راعى الكنيسة الإنجيلية بروض الفرج وأمين عام مشارك بمجلس كنائس الشرق الأوسط أن بعض التفسيرات التى تربط بين نصوص الكتاب المقدس والحروب المعاصرة مثل الحرب الإيرانية الأمريكية تُعد غير دقيقة، مشيرًا إلى أن هناك من يلجأ إلى إسقاط نصوص العهد القديم على الأحداث الجارية بعد وقوعها، وهو أمر غير صحيح من الناحية اللاهوتية.

وأوضح أن هذا النهج تكرر فى أحداث تاريخية عديدة، مثل الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية، وكذلك أثناء غزو الكويت، حيث حاول البعض تفسير هذه الحروب باعتبارها تحقيقًا لنبوات الكتاب المقدس بعد حدوثها.

 

 

وأشار القس رفعت فكرى خلال لقاء له على قناة الكرازة التابعة للكنيسة الإنجيلية إلى أن المنطق السليم يقتضي أنه إذا كانت هذه الحروب قد تم التنبؤ بها بالفعل، لكان من الأولى الإعلان عنها قبل وقوعها، وليس بعد حدوثها، مؤكدًا أن إسقاط التفسيرات بأثر رجعى يُفقد النصوص معناها الحقيقى.

 

وشدد على أن الكتاب المقدس لم يشر من قريب أو بعيد إلى الحرب الحالية، موضحًا أن ما ورد من نبوات عن مناطق مثل “علام” و”فارس” يرتبط بسياقات تاريخية قديمة، ولا علاقة له بالدول المعاصرة.

 

وأكد أن هذه النبوات تحققت بالفعل في أزمنة سابقة قبل ميلاد السيد المسيح، وأنها كانت مرتبطة بشعوب محددة في سياقها التاريخي، نتيجة لخطاياها وانحرافها، حيث أسقط الله ممالك ودولًا في تلك الفترات.

 

 

وأوضح القس رفعت فكري أن النبوات ذات البعد المستقبلي في الكتاب المقدس تحققت بالفعل في مجيء السيد المسيح، مثل ميلاده من السيدة العذراء، ومجيئه إلى أرض مصر، مؤكدًا أن هذه النبوات لا تمتد لتشمل أحداثًا سياسية معاصرة.

 

وأشار إلى أن الدرس الحقيقي المستفاد من هذه النصوص ليس التنبؤ بالحروب، بل التحذير من الغطرسة والاتكال على القوة، مؤكدًا أن الله يوجه رسالة واضحة لكل الشعوب المتكبرة التي تعتمد على السلاح والقوة العسكرية.

 

وأضاف أن الاتكال على القوة، سواء كانت صواريخ أو إمكانات عسكرية، لا يضمن الاستمرار أو البقاء، لأن الله وحده هو المتحكم في مسار التاريخ.

 

 

واختتم القس رفعت فكري تصريحاته بالتأكيد على أن الله هو سيد الأرض والتاريخ، مستشهدًا بأن “للرب الأرض وملؤها”، مشددًا على أن أي قوة في العالم، مهما بلغت، لا يمكنها أن تستمر في غطرستها، داعيًا الإنسان إلى التو

تم نسخ الرابط