رئيس التحرير
أيمن حسن

الحياة تجارب، ومعاملات، ومواقف هي الحكم، مواقف تجبرك على زحزحة الناس من اماكنها، تجعلك تستفيق على حقيقة من حولك فتجعلك تعيد رسم الأماكن من جديد، والحقيقه انه " تسلم الشده اللي بتبين معادن الناس وأصلها" المقوله الشهيره التي كانت تقولها جدتي باستمرار عندما ترى اي منا " مصدوم" او " زعلان" من عشم خاب او علاقة اتضح انها متشابكة بخيوط العنكبوت، بعد ٣٦سنه في الحياة اعيد انا ايضا عبارة جدتي وارددها وازيد ان هناك صفعات لابد منها فلا ينبغي ان تعيش في " علاقات فييك" او غير واقعيه ترسمها فقط في خيالك معتقدا ان كونك تفعل ماعليك واكثر تجاه الظرف او المجموعه او الشخص او ايا كان هو وحده كفيلا بمبادلة ذات المحبة و التقدير

الخلاصه انه لاينبغي ان نغضب من الشدائد لانها تبين معادن الناس ايها ذهبا وايها نحاسا وايها صدئا عفنا ، وان عليك ان تتماسك وان تعطي ذاتك قدرها بالايستبيحها احدا فالله وحده خلقك ووحده يعلم الغيب ووحده تجري بيده المقادير والا سلطة لمخلوق في وجود الخالق وانه كتب على نفسه الرحمه وحرم على نفسه الظلم وامرك بالعدل والمحبة والتسامح

 

الى تلك العلاقات الصدئة وذات المعدن الغير اصيل في حياتنا لم تكسبوا شيئا ولن تكسبوا سوى ان تعاملوا بنفس ذات الطريقه فالحياة ترد الصاع والقدر عادل والى نفسك الحزينه من عشم لم يكن في محله ثق بانه دعاءك المستمر ب " اصرف عني يارب شر ماقضيت" و " اللهم اني الوذ بك من شر نفسي ومن شرور خلقك" وانها اعاذتك التي تقرؤها يوميا في وردك " فل اعوذ برب الناس" و " قل اعوذ برب الفلق" ، ثق واؤمن بان الله يرى ويسمع منك وعنك وكن قنوعا بما كتبه لك تكن اسعد الناس وكررها دوما الامور تجري بمقادير الله


اسعدني كثيرا تحليل " الايجيبشان جازيت" و " البورجريه" الصحف والمواقع الناطقة باللغات الأجنبيه لكتاب" اطفال وابطال " الذي كان لي شرف تأليفه والصادر عن الوزاره وقطاع امن القاهره وكيف اظهرت تلك الصحف للجاليات الأجنبية ان هناك اهتمام ذكي بشباب المستقبل من الاطفال وكيف تربطهم الكتب التفاعلية بمحبة رجال الشرطه وترسخ لديهم الانتماء لوطنهم فكل التحيه للقائمين عليها.

تم نسخ الرابط